أنواع الفروض في البحث العلمي

أنواع الفروض في البحث العلمي:

قبل التحدث عن أنواع الفروض في البحث العلمي  شاهد من هنا مقالنا عن  أهمية الفروض في البحث العلمي

أنواع الفروض في البحث العلمي

تنقسم فروض البحث العلمي الى قسمين، هما قسم الفروض البحثية وقسم الفروض الموجهة ” المباشرة ” ، ويتفرع كل من القسمين الى افرع ، فما أهم أنواع الفروض في البحث العلمي:

  1. الفروض البحثية:

 

هذه الفروض تعتمد بشكل رئيسي على نظريات تساعد في وصف ظاهرة موضوع البحث ، كما أنها قد تتم صياغتها بناءً على ملاحظة من الباحث العلمي، وتتفرع الفروض البحثية الى فرعيين هما:

 

  • آولا : الفروض الموجهة (المباشرة):

 

الفروض الموجهة هي فروض تصف العلاقات التي تقوم بربط متغيرات البحث المختلفة مباشرة ، مثل ان تقوم بوصف التأثيرات التي من الممكن أن يتركها المتغير المستقل على المتغير او المتغيرات التابعة.

 

اذ تستخدم الفروض المباشرة لتدل على الفروقات الموجودة بين المتغيرات البحثية.

 

 

  • ثانيا: الفروض غير الموجهة (الغير مباشرة):

 

الفروض الغير موجهة هي فروض البحث العلمي التي تؤكد وجود علاقات بين المتغيرات البحثية المختلفة، وتبين وجود فروق بين هذه المتغيرات، وعن طريق هذه الفروض لا يعرف الباحث العلمي بصورة مسبقة العلاقات البحثية.

 

  1. الفروض الإحصائية:

 

الفروض الإحصائية عبارة عن مجموعة أو عدد من الجمل يقوم باستخدامها الباحث العلمي من خلال بعض النماذج الإحصائية المرتبطة بالمجتمع الدراسي وتحمل خصائصه.

 

ويتم استخدامها للتأكيد على العلاقات أو وجود سبب لمختلف متغيرات البحث العلمي، وهذا ما يجعل من الاختبار الإحصائي للأمور يصبح اكثر سلاسة  من خلال الفروض الصفرية او البديلة التي تتفرع اليها الفروض الإحصائية.

 

 

 

  • أولا: الفروض الصفرية:

 

ولها مسمى اخر وهو فروض النفي، اذ يقوم الباحث العلمي من خلالها بتقديم الفرضيات البحثية التي لها دلالات إحصائية.

 

تم تسميتها بالصفرية لعدم وجود فروقات بين متغيرات البحث العلمي المختلفة ،  تكون العلاقات فيها معدومة تساوي صفر، وفي حال وجدت هذه العلاقات فهي ضعيفة غير مؤثرة والفروق بينها بسيط لا يكاد يذكر .

 

أما لو اكتشف الباحث العلمي وجود فروقات بين المتغيرات البحثية، فيرفض الفرضيات الصفرية، ويتجه لاستعمال الفرضيات البديلة.

 

وبخصوص العيوب الرئيسية في الفرضيات الصفرية ، في بعض الأحيان لا تعبر عن توقعات الباحث العلمي الحقيقية ، أو الاستنتاجات الواقعية للبحث العلمي.

 

  • ثانيا: الفروض البديلة:

 

وهي فروض تكون كبديل عن الفرضيات الصفرية، وهو سبب تسميتها بهذا الاسم.

 

اذ يتم بناء الفرضيات البديلة على أسس ومعايير غير صفرية، أي أن المشاهدات الخاصة بالباحث العلمي عكس ما تم ذكره في الحديث عن الفرضيات الصفرية، لأن الفروقات والعلاقات بين متغيرات البحث العلمي تكون ظاهرة ولديها دلالات إحصائية.

 

فإن وجد تأثير وفروقات ناتجة عن العلاقات بين المتغيرات البحثية،  فالاتجاه يكون للاعتماد الفرضيات البديلة، التي تؤشر على وجود العلاقات الإيجابية  الغير معدومة او الغير صفرية.

 

اختبار فروض البحث العلمي:

 

فروض البحث العلمي :هي عبارة تنبؤات وتخمينات او توقعات ناتجة من خيال الباحث العلمي، ومن خلال الدراسة يقوم الباحث العلمي بالاتجاه لجمع معلومات وبيانات تساعده على الوصول لأدلة تؤكد أو تنفي الفرضيات ، ويتم اختبار فرضيات البحث العلمي عن طريق :

 

  • استنباط المترتبات
  • الاختبارات الحاسمة.
  • الحذف.
  • التلازم النسبي.

 

طرق اجراء اختبارات إحصائية  لفروض البحث العلمي:

 

 

تعددت الطرق التي يمكن للباحث العلمي من خلالها ان يجري تحليل فروض البحث العلمي بشكل احصائي، وهذه الخطوات تكون من خلال ما يلي:

 

  • تحديد الفروض البديلة / الصفرية للبحث العلمي.

 

  • التحديد السليم للاختبارات الاحصائية على حسب البيانات والمعلومات التي تم توفرها ونوعها .

 

  • تعيين نسب ومستويات الثقة .

 

  • تحديد القيم المعيارية التي تم ارتباطها مع الاختبار الاحصائي من خلال جداول خاصةعلى حسب القيم التي تم اعطاؤها .

 

  • تحديد القيمة الاحصائية للتجارب التي قام الباحث باختبارها، وهذا حسب النوع الذي تنتمي اليه المعلومات والبيانات الخاصة بالبحث العلمي.

 

  • عمل مقارنات بين مختلف القيم التي ذكرت في الفقرتين (4 و5)، وان كانت القيم الإحصائية أقل من المعيارية تقبل الفرضيات الأساسية للبحث، اما اذا كانت القيم المعيارية هي الأقل من القيم الإحصائية سترفض الفرضية الأساسية.

 

مفهوم فرضيات البحث العلمي وأهميتها ومصادرها، وخصائص صياغتها، وتعرفنا على أهم انواعها والضوابط  والشروط المؤثرة فيها، بالإضافة الى كيفية اختبار فروض البحث العلمي.

 

ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك