تتنوع مصادر البحث وتختلف في البحث العلمي ، فالمصادر لها عدة أنواع منها:
المصادر الأصلية الأساسية:
هذه الخطوط مهمة للغاية لأنها مرتبطة مباشرة بالبحث العلمي وهذه الخطوط مكتوبة من قبل أصحابها.
المصادر الأولية:
مجموعات شعرية ومقابلات وكافة البحوث المنشورة في مجلات علمية دورية وأفلام وثائقية ووثائق متعلقة بالدوائر الحكومية … إلخ.
المصادر الفرعية:
إنه بحث حديث مكتوب في عصرنا ، ويعتمد بشكل أساسي على المصادر الأولية.
في المصادر الثانوية ، يتم نقل المعلومات من المصادر الأولية ، ثم يتم شرح هذه المعلومات وتوضيحها وتفصيلها.
مثال على المصادر الفرعية:
مقالات مكتوبة في مقالات وصحف ومقالات تنشر في مجلات علمية وتناقش أبحاثاً أخرى وصحف ومجلات يومية تنشر … إلخ.
معلومات المصدر الأولية والثانوية:
إنه تجميع للمعلومات تم الحصول عليها من مجموعة من المصادر الأولية والثانوية.
هذه المصادر هي القواميس والموسوعات العلمية والفهارس ورسائل الماجستير والدكتوراه والندوات العلمية … إلخ.
أهمية المصادر والمراجع وضرورة وجودها في البحث العلمي:
للمصادر والمراجع أهمية كبيرة في البحث العلمي ، تدل على ذلك عدة أمور ، من أهمها:
إسناد المصادر والمراجع إلى أصحابها ، وهذا أمر مهم للغاية في تكريم الباحثين الأوائل الذين عملوا بجد وأجروا أبحاثًا وأبحاثًا للوصول إلى هذه المرحلة من العلم.
كذلك إن وجود المصادر والمراجع في البحث العلمي ضروري للغاية لأن المراجع تعمل على إثراء البحث العلمي بمعلومات مهمة ، لذا يجب على الباحث العلمي الرجوع إلى العديد من المراجع والمصادر لتأكيد وتوثيق المعلومات التي تم جمعها في تحقيقه العلمي.
كما انه من خلال المراجع والمصادر يتم الرجوع إلى مصدر المعلومات الواردة في التحقيق العلمي وتقديم شرح مفصل لها.
يجب على الباحث توثيق المراجع والمصادر التي تم ذكرها في البحث العلمي ،
كذلك في حالة عدم التوثيق ، يتم اتهام الباحث بالسرقة والاحتيال.