أهمية البحوث العلمية
أهمية البحوث العلمية يقوم طلاب العلم في جميع المراحل التعليمية بكتابة كل من البحوث العلمية التي من شأنها تعكس ايجابيًا على الفرد، أي كاتب البحوث العلمية، وعلى المؤسسة التعليمية وعلى المجتمع، حيث يتناول هذا المقال الأهمية التي تعود من كتابة البحوث العلمي، وتتمثل تلك الأهمية في النقاط الآتية:
تعمل البحوث العلمية على تحقيق الأهداف الذي يرجوها الباحث من القضية التي يتناولها في بحوثه العلمية، حيث يقوم الباحث بإثبات صحة الفرضيات التي قد طرحها في بداية البحوث العلمية أو بدحض تلك الفرضيات.
تعمل البحوث العلمية على ارتفاع شأن الباحث العلمي من حيث اللغة وتزيد من قدرة الباحث العلمي على الاستقصاء.
تعمل البحوث العلمية المكتوبة وفق الطريقة الصحيحة على تشجيع الطلاب على الاقتداء بها، وذلك من حيث الترتيب ولا سيما ترتيب الباحث العلمي في عرض المعلومات والبيانات وكذلك من حيث اختيار الموضوع العلمي، وبالتالي من حيث اقتناء الباحث العلمي للمصطلحات العلمية الأكاديمية التي من شأنها أن تترك انطباعًا متميزًا حول مدى كفاءة الباحث العلمي في الكتابة.
تعمل البحوث العلمية على انفتاح الباحث العلمي على العديد من الثقافات، فالباحث يقوم بالاطلاع على عدد من الدراسات السابقة بمختلف جنسيات الباحثين الذين كتبوا دراسات حول ذات الموضوع، ولا شك أن الباحثين السابقين يعكسوا اتجاههم حول مشكلة البحث من وجهة نظر مجتمعهم ولا سيما أن المجتمعات تختلف في نزعاتها واتجاهاتها وآراءها حول ذات مشكلة البحث.
تعمل البحوث العلمية على توسيع مدارك الباحث العلمي وذلك من خلال اطلاعه على مختلف المفاهيم من مختلف الأبحاث أو الدراسات السابقة التي تتناول نفس موضوع البحث العلمي خاصته.
تعمل البحوث العلمية على مساعدة الباحث العلمي على انتقاء الألفاظ والكلمات التي تليق بالبحوث العلمية، حيث يقوم الباحث العلمي بانتقاء العبارات التي لها وقع علمي قوي تعكس انطباعًا حول مدى فهم الباحث العلمي لموضوع بحثه.
تعتبر البحوث العلمية بمثابة مراجع للعديد من البحوث العلمية الأخرى التي تتناول نفس الموضوع، حيث يلجأ الباحثون القائمون على بحوث علمية معينة إلى بحوث علمية أخرى من أجل الاطلاع عليها والاستفادة من معلوماتها، ومن أجل كتابة بحوث علمية جديدة تختلف في أهدافها ونتائجها عن البحوث العلنية السابقة.
إن للبحوث العلمية فائدة كبيرة في تحفيز الباحث العلمي عند قيامه بنقل المعلومات بأن يتسم بالأمانة، مما يجعل البحوث العلمية الناتجة أكثر دقةً وأكثر موضوعيةً.
تعمل البحوث العلمية على كشف الستار عن الطاقة الإيجابية والابداعية الذي يتميز بها الباحث العلمي؛ وذلك لأن كتابة البحوث العلمية تتطلب طاقة وابداع كبيرين وذلك من أجل الوصول إلى المعلومات التي بدورها تمثل نتائج البحوث العلمية والتي أيضًا تعتبر كنقطة انطلاق للباحثين الجدد الذين يتخذوا مشكلة البحث ذاتها في كتابة البحوث العلمية.
لا شك أن الأهمية الكبرى للبحوث العلمية تتجلى في وصول الباحث العلمي إلى معلومات وحقائق جديدة من خلال البحوث العلمية.
للبحوث العلمية أهمية كبرى في توسيع مدارك الباحث العلمي بشكل عام حول أساسيات كتابة البحث العلمي، إذ يتمكن من إرشاد وتوجيه النصائح والتوجيهات للطلاب القادمين على كتابة بحوث علمية متعلقة بمجال تخصصهم.
لا شك أن للبحوث العلمية الأهمية الكبيرة في توسيع مدارك الباحث العلمي حول ماهية موضوع البحث العلمي الخاص به، ولا سيما ماهية الأسباب والعوامل التي قادت إلى انتشار الظاهرة التي يتناولها الباحث العلمي في البحث العلمي الخاص به.
إن البحوث العلمية تعمل على رفع شأن المكانة العلمية للمؤسسة العلمية التي ينتمي إليها الباحث العلمي، حيث أن الباحث العلمي يقوم بكتابة البحوث العلمية التي لها شأن كبير في معالجة الظواهر التي يتعرض إليها الباحث العلمي، سواء كانت تلك المعالجة بإيجاد الحلول المناسبة للقضاء على تلك الظاهرة أو الحد من تأثير عوائدها السلبية على مجتمع البحث العلمي.
كيفية إعداد بحث علمي
إعداد البحوث العلمية وهو حرص الباحث العلمي على معالجة مشكلة أو ظاهرة علمية يتعرض إليها المجتمع اليذ يخص البحث العلمي. تعد البحوث العلمية أهم الأساليب التي من شأنها أن تفسح المجال للباحث العلمي أن يقوم بالإطلاع على عدد من المصادر العلمية بمختلف أنواعها سواء أمهات الكتب أو المجلات العلمية أو الصحف الالكترونية؛ وذلك من أجل الاستعانة بالمعلومات التي تمد صلة للظاهرة التي يتناولها في البحث العلمي ولا سيما المعلومات الأكثر صحةً ودقة.
كيفية إعداد بحث علمي متكامل هي تحديد عنوان مناسب لموضوع البحث العلمي : فيجب على الباحث العلمي تحديد عنوان مناسب لبحثه العلمي يعطي للقراء تصوراً أولياً حول موضوع البحث العلمي، يعتبر اختيار عنوان موضوع البحث العلمي الخاص بالبحث من الخطوات البسيطة والمعقدة في آن واحد.
هناك العديد من الأنواع المختلفة من الأبحاث العلمية والتي تصنف وفق عدة تصنيفات مختلفة ، فهناك أولاً الأبحاث العلمية التي تقسم على أساس الهدف الذي يبتغيه الباحث العلمي منها كالأبحاث العلمية التي يعدها الباحث العلمي بهدف الوصول إلى نتائج بحثية و علمية حول موضوع البحث ، و الأبحاث العلمية التي يعدها الباحث بغرض الحصول على الشهادات العلمية ، والأبحاث العلمية التي تتم بناءً على طلب جهة معينة علمية أو حكومية أو خاصة ، وثانياً من حيث النوع الخاص بالبحث العلمي ، والأبحاث العلمية النظرية ، والأبحاث العلمية التطبيقية ، و ثالثاً بحسب شمولية البحث العلمي ، كالبحث العلمي الخاص ، و البحث العلمي العام .