استغلال الوقت في المذاكرة

استغلال الوقت في المذاكرة

 

استغلال الوقت في المذاكرة يعاني الكثير من الطلبة من عدم مقدرتهم على المذاكرة، بالأخص مع وجود كمية كبيرة من المواد الدراسية والوقت ضيق، والعديد من العوامل التي تعتبر بمثابة معوق للطلبة بخصوص المذاكرة، مما يؤثر سلبا على النتيجة النهائية،

وهنا تكمن أهميته  في حال كون السنة شهادة عامة، لذلك من الممكن تعرض الطالب للخطر بخصوص وجهة نظه المستقبلية ، بسبب عدم حصوله على الدرجة التي تتطلبها الكلية المفضلة لدى الطالب .

سنخبرك من خلال مقالنا كيف تستفيد من وقت وتستغله افضل استغلال لتحقق الاستفادة المرجوة والتحصيل الدراسي المميز والحصول على اعلى الدرجات المتميزة .

لكن قبل ذلك شاهد مقالنا عن أفضل الطرق للدراسة

استغلال الوقت في المذاكرة كيف يتم ؟

 

  • من الضروري الالتزام بحضور المحاضرات او الحصص المدرسية

يعتبر ذلك استغلال للوقت في المذاكرة بأسلوب غير مباشر، فهو يسهل الامر على الطلبة بمجرد عودتهم الى البيت، واستعادة ما تم الاستماع إليه، وبذلك لن يجد الطلبة أي صعوبة في تحصيل المادة العلمية،

وهذا مهم جدا، وخصوصًا في هذا الوقت حيث يهمل بعض الطلبة حضور المُحاضرات داخل الجامعة، والدروس في المدارس، ومن ثم يكون الامر صعبًا عند المذاكرة في المنزل، ان حضور المحاضرات الجامعية والحصص المدرسية مهم جدا، حيث يتم إعطاء بعض البنود والفقرات من جانب الأساتذة غير موجودة في الكتب، وممكن ان تكون محط أسئلة في الامتحانات نهاية العام.

 

  • اختيار المكان والوقت الأمثل للمذاكرة:

يجب اختيار المكان الجيد من حيث الإضاءة والتنظيم بشكل عام، ومن المهم ان يذاكر الطلبة في الوقت المناسب بعيدًا عن أي ازعاج، ومن أفضل الأوقات بعد أداء صلاة الفجر، أو بعد أداء صلاة العشاء، فتلك الأوقات هادئة إلى حد ما،

ويستطيع الطالب فيها التركيز، على خلاف باقي الاوقات التي فيها بعض الضوضاء من جانب أفراد الأسرة، أو من خارج المنزل ان كانت منطقة السكن مزدحمة، المهم بالنسبة لنا على الطالب ان يؤقلم نفسه في مكان ووقت مناسبين، على حسب الظروف المحيطة به.

 

  • عمل نموذج جدول يومي والالتزام به:

لا شك أن التنظيم والتخطيط يعطيان الفُرصة للإنسان لينجز الاعمال المطلوبة منه،

ومن أهم العناصر التي يجب أن تكون في الجدول: بساطته، أي ان يكون فقط عمودين، الأول لايام الأسبوع، والثاني المواد التي ستنجز كل يوم خلال أيام الأسبوع، مع ضرورة وضع يوم راحة أسبوعيًّا.

ومن الأمور الواجب مراعاتها عند إعداد جدول: محاولة الطلبة التنويع في المواد، فلا يضع مادة واحدة طوال اليوم، حتى لا يؤدي للشعور بالملل، كل يوم بمادتين أو ثلاث كأقصى حد، ولا يجب ان يحمل الطالب نفسه فوق طاقته،

فالسنة طويلة، وعند اختيار وقت مناسب كل يوم، فسوف ينهي الطلبة جميع المواد، مع إمكانية المراجعة مرات عديدة.

ومن المهم الانتظام والالتزام بالجدول الذي تم وضعه ، إن كثيرًا من الطلاب يقومون بإعداد جدول كل مدة وينتظمون يومًا أو اثنين ، ثم يتم اهماله ،  يجب الصبر والجدية بعد تصميم الجدول ، ووضعه في مكان ظاهر ، حتى يتعرف الطالب على ما ستتم مذاكرته كل يوم.

 

 

  • استغل الأوقات البينية في المذاكرة:

الأوقات البينية: هي الأوقات الموجودة خلال ذهاب الطلبة للجامعة أو المدرسة بالمواصلات العامة، يمكنهم خلال هذا الوقت تحضير الدروس المراد شرحها في ذلك اليوم، ومراجعة دروس قديمة في تلك الفترة، وهذا الامر مهم جدا،

وخصوصًا في حالة سفر البعض لمسافة طويلة للوصول إلى الجامعة أو المدرسة التي ينتظمون بها، وبالتالي يمكن استغلال الوقت في المذاكرة بخصوص تلك الفترة الطويلة والتي قد تصل لساعات،

ومن الأوقات البينية التي يمكن استغلالها ما بين المحاضرات أو الحصص المدرسية، وهذا امر مهم، وبالأخص في اخر ايام قبل إجراء الامتحانات، ففي ذلك الوقت يصبح الطالب محتاجا لأي وقت ولو كان يسيرًا، لذا يجب أن يحاول الطلبة والطالبات استغلال الوقت في المذاكرة على قدر المستطاع.

 

  • تجنب الأمور التي تشغل الطلبة بخلاف المذاكرة :

 

تجنب المشاكل:

المشاكل تؤثر سلبا على ذهن الطالب، حتى لو استغل الوقت في المُذاكرة فلن يستطيع، بسبب انشغال باله بأشياء مثل المشاكل العائلية أو حتى مع الأصدقاء، لذلك يجب على الطالب ان يفصل بين الأمور،

وادراكه أن المذاكرة من الأولويات مقارنة بجميع الإشكاليات التي يواجها ، وفي حال كان الطالب أو الطالبة لا يستطيعان الفصل  بين المشاكل والمذاكرة وتتأثر نفسيتهما في حالة حدوث مشاكل، تجنب حدوث المشكلة من الأساس، والابتعاد فترة حدوث الأزمات.

 

الابتعاد عن الملهيات في وقت المذاكرة:

في العصر الحالي الذي به عشرات الوسائل المُحيطة بنا، مثل شبكة الإنترنت وما تشمله من تطبيقات التواصل الاجتماعي، والقنوات الفضائية وما تتضمنه من برامج متنوعة قد تكون محل جذب للطلبة، وبعدها يضيع الوقت، الترفيه مهم حتى لا يصبح فتور اثناء الدراسة ولكن يجب أن يكون ذلك بحساب وبوقت محدد؛ حتى لا يؤثر ذلك على وقت المذاكرة ويطغى عليه .

 

 

  • استقطاع وقت للراحة كل أسبوع:

استغلال الوقت في المذاكرة بشكل كامل من أكبر الأخطاء، ومن الخبرات الحياتية التي نواجها كل يوم، الاستمرار في المُذاكرة يوميا دون وجود وقت للترفيه سيؤدي إلى تمرد الطالب على المُذاكرة كلها،

لذا يجب الخروج والتنزه يومًا كل أسبوع، مع الأهل أو مع الأصدقاء، مما سيؤثر بالإيجاب على نفسية الطلبة ، وبعدها استعادة النشاط والحيوية مرة أخرى ، وتجنب الملل الذي قد يصيبهم في ضوء الاستمرار في المذاكرة ،

وفي حال وجود أعمال متراكمة بالنسبة للمواد الدراسية، فممكن  أن يكون التنزه مرَّة كل أسبوعين.

 

وفي ختام مقالنا ندعو الله التوفيق لجميع الطلبة في جميع المراحل التعليمية، ونتمنى ان نكون قد افدناكم بكيفية استغلال الوقت في المذاكرة استغلالا أمثل بصورة مبسطة .

 

ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك