معايير تقويم مشكلة البحث

معايير تقويم مشكلة البحث

لن يتمكن الطالب من الوصول إلى تطبيق معايير تقويم مشكلة البحث والنجاح فيها ،

إلا بعد تطبيق شروط ومعايير اختيار مشكلة البحث ، وتحسين خطوات صياغة المشكلة.

إن معرفة ودراسة مشكلة البحث العلمي ليس بالأمر السهل والسهل.

إنها مسألة دراسة متعمقة ودقيقة للوقوف على كافة الأبعاد المرتبطة بالمشكلة لإيجاد حلول لها ،

مع وضع أسئلة وفرضيات تشكل الرؤية الأولية لحل مشكلة البحث العلمي.

تعتبر مشكلة البحث العلمي من أبرز عناصر الدراسة العلمية ، حيث تلخص موضوع الدراسة وأهميتها ،

وبالتالي يجب التركيز عليها ، لتُحيط جميع أطراف الدراسة.

معايير تقويم مشكلة البحث

تعريف مشكلة البحث العلمي

إنها جملة استفهام إعلامية تشرح العلاقة بين متغيرين أو العلاقة التي تجمع بين عدة متغيرات للوصول إلى إجابات محددة ،

حيث تشكل هذه الإجابات على جملة الاستفهام أو أسئلة مشكلة البحث الهدف الرئيسي لتنفيذ البحث العلمي. دراسة.

شروط مشكلة البحث العلمي

لا يمكننا الوصول إلى معايير تقييم مشكلة البحث العلمي إلا إذا عرفنا ظروف مشكلة البحث والتي يمكن تلخيصها في الآتي:

يجب أن يكون لمشكلة البحث أهمية كبيرة ،

وأن يكون لها تأثير وفائدة على العلم والمجتمع ، فلا داعي لدراسة مشكلة ليس لها أهمية أو فائدة في تطوير العلم والمجتمع ،

والدراسة التي ليس لها فائدة أو أهمية هي مضيعة للجهد والوقت دون أي نجاح.

اختيار مشكلة واقعية. هناك إمكانية لجمع البيانات والمعلومات عنها ، وبالتالي يمكن حلها والوصول إلى نتائج منطقية وواقعية لها.

أن تكون مشكلة البحث العلمي من اختصاص الباحث الذي يدرسها ، بحيث تكون لديه القدرات المعرفية المناسبة لإجراء هذه الدراسة.

يعتبر العامل المادي من أهم الشروط التي يجب على الباحث العلمي الانتباه لها عند اختيار مشكلة البحث ،

حيث يفترض أن يقوم بدراسة يمكنه تغطيتها مالياً ، أو محاولة إقناع شخص آخر بتمويلها مادياً بعد ذلك. تعريفه بأهميتها.

عامل الوقت من الأمور التي تهم الباحث العلمي بشكل عام والطالب بشكل خاص ، حيث يلتزم الطالب بتقديم بحثه العلمي خلال وقت محدد ،

وبالتالي بعد تحديد مشكلة البحث وقبل البدء العملي خطوات الدراسة ، يجب أن يتأكد من أن لديه الوقت الكافي لحلها ،

وإلا فسيكون الاتجاه لدراسة مشكلة أخرى هو القرار الأنسب.

بعد التعرف على شروط مشكلة البحث العلمي ، سنراجع معايير اختيار مشكلة البحث ،

والتي سيتبعها عامل مؤثر للغاية في الوصول إلى معايير تقييم مشكلة البحث.

معايير اختيار مشكلة البحث العلمي

يجب على الباحث اختيار مشكلة معينة للبحث العلمي والابتعاد عن المشاكل العامة التي قد تجعل الدراسة العلمية مشتتة ، كما يجب عليه الامتناع عن دراسة مشاكل متعددة لأنها بحاجة إلى أكثر من بحث لمناقشتها ، بالإضافة إلى المشاكل الكبيرة. جهود لا يستطيع أي باحث القيام بها ، لذلك من الأفضل اختيار مشكلة البحث ذات النطاق المحدود لأنه سيكون من الأسهل دراستها وحلها بطريقة مناسبة وصحيحة.

يجب على الباحث العلمي أو الطالب التأكد من اختيار مشكلة بحثية مفيدة ومميزة ، يظهر من خلالها إبداعه ، والابتعاد عن المشكلات التي سبق دراستها والتي لا تحقق أي فائدة للمجتمع أو التخصص العلمي الذي من أجله. البحث ينتمي.

الباحث العلمي الجيد قادر على صياغة مشكلة البحث التي يدرسها بطريقة سليمة ومفهومة وواضحة خالية من أي غموض لأنه سيضطر إلى شرحها أثناء إجراءات بحثه.

يجب على الباحث العلمي الالتزام بالحياد التام عند اختيار مشكلة البحث العلمي التي يرغب في دراستها ، حيث إن وقوعه تحت تأثير أفكاره وأهوائه قد يؤثر سلباً على عملية اختيار مشكلة البحث العلمي.

يجب على الباحث العلمي أن يحاول اختيار مشكلة البحث العلمي التي سيدرسها من داخل المجالات التي يميل إليها ويفضلها ، لأن ذلك سيحفزه ويساعده على التفوق في الدراسة التي سيبذل فيها جهودًا وطاقات كبيرة ، بينما اختيار مشكلة البحث يكون من داخل مجال لا يحبه أو لا يحبه. وعندما يكون بارعًا ، قد يواجه العديد من العقبات في خطوات بحثه وقد لا يصل إلى النتائج الدقيقة والحلول المنطقية لمشكلة البحث.

من المفيد جدًا للطالب مناقشة مشكلة دراسته مع زملائه في الفصل الدراسي ومع المشرف على هذا البحث العلمي ، لأن الآراء المتعددة ستفتح آفاقًا جديدة للطالب وسيكون أكثر قدرة على اختيار مشكلة البحث العلمي. بطريقة سليمة وصحيحة.

خطوات صياغة مشكلة البحث العلمي

لخطوات الباحث التالية لصياغة مشكلة البحث العلمي أثر كبير في تحقيق كافة معايير تقويم البحث ، ونظراً لأهمية ذلك سنرى أهم الخطوات في صياغة مشكلة البحث العلمي وهي:

الخطوة الأولى هي تحديد مشكلة البحث العلمي بدقة ، حتى يتأكد الباحث العلمي من قدرتها على حلها ، حتى لا يضيع جهده ووقته في البحث العلمي الذي لا يفيد لأنه ليس له حلول واقعية. .

انظر قدر الإمكان إلى الدراسات السابقة (خاصة الحديثة إن وجدت) التي تتعلق بمشكلة البحث العلمي كليًا أو جزئيًا ،

بحيث يكون لدى الباحث أرضية واسعة من المعلومات المتعلقة بمشكلة بحثه ،

وهذا سوف تساعده على إثراء الدراسة والخروج بأبحاث مهمة ، مع ملاحظة أن التوازن العلمي

لأي باحث يتطور كلما أصبح أكثر إلمامًا بالدراسات المتعلقة بتخصصه ، مما يجعله ملمًا بها بدرجة كبيرة.

في حالة وجود فجوة بين الدراسات السابقة ومشكلة البحث العلمي التي يدرسها الباحث ،

فعليه توضيح هذه الفجوة وسببها ، وبيان سبب عدم حل المشكلة من قبل الباحثين السابقين.

على الباحث العلمي أن يستخدم أسلوبًا واضحًا ومفهومًا عند صياغة مشكلة البحث العلمي ، وأن يستخدم أسلوبًا لغويًا قويًا وقويًا.

ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك