معوقات نشر البحوث العلمية في مجلات سكوبس

معوقات نشر البحوث العلمية في مجلات سكوبس

تنتج معوقات نشر البحوث العلمية في مجلات سكوبس بسبب عدم مقدرة الباحث العلمي على اعداد وكتابة بحث مميز ذو جودة عالية ، يتوافق مع الشروط العامة للمجلة المطلوب نشر الدراسة عبر اعدادها.

 

المجلات المصنفة في سكوبس Scopus:

سكوبس هي إحدى أكبر قواعد البيانات العلمية في العالم، تحتوي على ملايين المنشورات والمضامين العلمية

تعد سكوبس من أضخم قواعد البيانات ، تحتوي على تصنيفات للمجلات العلمية الموثوقة ، اذ تحتوي على ما يزيد عن  أربعون ألف مجلة محكمة، تتصنف ضمن سكوبس على حسب انتشارها ونسب الاقتباس منها.

عليك ان تعلم ان دخول المجلة ضمن تصنيف سكوبس لديه إجراءات وشروط صارمة ، وهو ما جعل هذه المجلات مصادر موثوقة للنشر العلمي السليم .

 

أهمية النشر العلمي في مجلات سكوبس:

 

  1. يحقق النشر في مجلات سكوبس كل الفوائد الجمة التي يسعى اليها الطالب أو الباحث العلمي ، فهي من المجلات المعتمدة من خلال الجامعات العالمية، ومن المؤسسات العلمية والبحثية المختلفة

 

  1. المجلات العلمية الغير محكمة لا يتم قبول تسجيلها في قاعدة البيانات سكوبس، لأنها يجب ان تكون محكمة ولديها لجان تحكيم معتمدة ومختصة في مجالها العلمي، ليصدر عنها منشورات ذا جودة عالية ، ويمكن الاعتماد عليها كمصادر ومراجع موثوقة للمعلومات.

 

  1. المجلات التي صدرت عن سكوبس معتمدة ورسمية في البلد الذي تأسست فيه ، فقاعدة البيانات لا تقبل تسجيل اي مجلة لم تعترف بها الجهات الرسمية ووزارة التعليم في البلد الذي صدرت منه.

 

  1. سكوبس لا تقبل تصنيف أي مجلة علمية في قاعدة بياناتها الا بعد عامين من الصدور الدوري المنتظم بعد العدد الاول.

 

  1. مجلات سكوبس تفتح المجال للباحث العلمي للاطلاع على التخصص او التخصصات العلمية التي تهتم بتحكيمها ونشرها، بسبب لأن عدم قبول القاعدة لاي مجلة لا تضع بشكل واضح المجالات العلمية التي تهتم بنشرها بعد التحكيم من لجان التحكيم المتخصصة.

 

اقرا شروط النشر في المجلات المصنفة في سكوبس من هنا ” نشر في مجلات سكوبس

 

 

المعوقات العامة لنشر الأبحاث في مجلات سكوبس:

 

  1. كون موضوع البحث غير جديد ومكرر وغير أصيل، أو من المواضيع التي لا تحقق الفائدة الرجوة .
  2. المصادر الضعيفة غير الموثوقة، او الاعتماد على مصادر ومراجع لا صلة لها بموضوع البحث المطلوب نشره، أو وضع المصادر والمراجع القديمة ،التي لا جدوى لها في ظل البيانات والمعلومات والدراسات حديثة.
  3. ان لا يكون الموضوع ضمن المجالات التي تهتم المجلة العلمية المحكمة المصنفة في سكوبس بتحكيمها ونشرها.
  4. ضعف تصميم البحث، وعدم اعتماد الباحث العلمي على خطوات الكتابة الأكاديمية المتعارف عليها
  5. الاختيار الغير سليم لعينة الدراسة ، فلا تعبر عن مجتمع البحث، مما يؤثر سلبيا على صحة ودقة النتائج، او عدم تناسب الاداة الدراسية االتي تم استخدامها في جمع المعلومات الغير مناسبة، فبالتالي يتم الثاثير على دقة النتائج.
  6. عدم وضوح صياغة الأسئلة او الفرضيات البحثية ، وعدم صياغتها بدقة.
  7. استخدام أدوات إحصائية غير مناسبة، او استخدامها بشكل غير سليم بالتالي يؤثر سلبا على دقة النتائج.
  8. عدم دقة النتائج البحثية ، او فقدان الأدلة والبراهين، او الوصول الى نتائج لا علاقة لها بمضمون البحث ، او لم تحقق الأهداف المرجوة من البحث .

 

 

  • معوقات نشر البحوث المرتبطة بأخلاقيات البحث العلمي:

 

  1. السرقة الأدبية والانتحال، عن طريق ان يقوم الباحث العلمي بالاقتباس من دراسات سابقة بشكل مباشر حرفيا، او بشكل غير مباشر مع إعادة الصياغة، دون توثيق الاقتباسات .
  2. تقديم نفس الدراسة البحثية لاكثر من مجلة علمية محكمة، حتى لوكان بلغة مختلفة.
  3. كتابة الباحث العلمي لأسماء باحثين لم تتم مشاركتهم بالعمل البحثي والاشارة اليهم بانهم من المشاركين في المشروع البحثي.

 

  • معوقات نشر البحوث الإجرائية والشكلية:

 

ابرز  المعوقات هي التي ترتبط بالالتزام بالإجراءات والشروط الشكلية، فقد يقوم الباحث العلمي بإعداد بحث متكامل وملتزم بكل اخلاقيات البحث العلمي، ويتفاجأ برفض نشره في مجلات Scopus.

ويرجع الامر الى أن الباحث العلمي ليس لديه  الخبرة في مراسلة المجلات، أو ينسق بحثه وتصميمه مع الشكل الذي تفرضه المجلة التي يريد مراسلتها وطلب النشر فيها.

لذا على الباحث العلمي أن يقرر مسبقا المجلة التي يريد النشر بها، وأن يقوم بالاطلاع على اجراءاتها وشروطها، ليلتزم بها عند كتابة البحث.

 

  • ومن أبرز المعوقات الشكلية والاجرائية نذكر:

 

  1. عدم الالتزام بالإجراءات المطلوبة للنشر المتعلقة بوقت المعني لتقديم الطلب والبيانات المرفقة، او عدم الالتزام بدفع تكاليف التحكيم المطلوبة أو تكاليف النشر المطلوبة.
  2. عدم الالتزام بحجم البحث الذي تم تحديده من قبل المجلة المحكمة، فالأبحاث المنشورة في سكوبس بشكل عام مختصرة، قد تحدد المجلة حجمه الأقصى 30 صفحة أو غير ذلك (الملاحق والتوثيق لا يتم احتسابهم ضمن حجم البحث).

 

  1. من اكثر المعوقات التي تؤدي لمنع قبول النشر ، تجاوز نسب الاقتباس المسموح بها من قبل المجلة المحكمة

 

  1. عدم الالتزام بالتنسيق العام الذي طلبته المجلة لقبول النشر، او عدم التنظيم الدقيق للمضمون البحثي.

 

  1. عدم الالتزام بنوع الخط المطلوب وحجمه فعند كتابة العناوين الرئيسية والثانوية، والفقرات، او عدم الالتزام بحجم الخط في المتن، او الهوامش، او المسافة بين السطور والعديد من الشروط الشكلية المتنوعة.

ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك