اهمية البحث العلمي
اهمية البحث العلمي إن الهدف من كتابة البحث العلمي يتمثل في جمع الباحث العلمي لكل من المعلومات وكذلك البيانات التي تقوده إلى العديد من الحلول الملائمة للظاهرة التي يتناولها الباحث العلمي في البحث، وهذا من أجل إتاحة المجال للباحث العلمي ليقدم كل من الاقتراحات والتوصيات الضرورية بهدف التقليص من حد مشكلة البحث العلمي، وهذا من شأنه أن يفتح الأفق لكل من الطلاب الباحثين في المستقبل حول ذات المشكلة التي يتناولها الباحث العلمي أو المتغيرات التي يتناولها في البحث العلمي خاصته. أهداف البحث العلمي -تتعدَّد أهداف البحث العلمي، ويبين الآتي أبرز هذه الأهداف الوصف: يُعدُّ من أهم الاهداف، ويتم تحقيقه من خلال جمع معلوماتٍ حول ظاهرةٍ ما بما يُساعد الباحث على صياغة الفرضيات وتفسير الظاهرة بشكلٍ واقعيّ. -التنبؤ: يتم التركيز على هذا الهدف في البحث العلمي؛ فهو يُساعد على وضع تصوّراتٍ وتوقعاتٍ للتغيّرات التي من الممكن حدوثها مستقبلاً للظواهر المختلفة، وذلك بعد دراسة الظاهرة ودراسة الظروف التي قد تؤثر عليها. -التفسير: يُركّز هذا الهدف على شرح الظاهرة شرحاً وافياً، وبيان جميع الأسباب التي تؤدي إلى حدوثها، ويوجد نوعان من الأبحاث بناءً على هذا الهدف وهي: أبحاث تفسيرية بحتة، والأبحاث التوضيحية التطبيقية. -التقويم: يُركّز هذا الهدف على تقويم أيّ ظاهرةٍ يتم دراستها. الدحض والتنفيد يأتي هذا الهدف بعد إجراء عددٍ من التجارب حول أيّ ظاهرة؛ حيث يؤيد الباحث النظرية ويؤكد صحّتها، أو قد يرفضها بسبب ثبات عدم صحّتها. -التثبّت: يُقصد بهذا الهدف أن يتأكد الباحث من صحة أبحاثٍ سابقة لنفس موضوع الدراسة أو نفي صحّتها بأخذ عِدّة عيّناتٍ دراسية وضمن بيئة…