الاقتباس في البحث
تعريف الاقتباس في البحث العلمي
يطلق مصطلح الاقتباس على نقل الكاتب أو الباحث لنص أو مجموعة نصوص من مؤلف واحد أو أكثر، على أن يتم الاقتباس بشكل كامل أو جزئي، وبشكل مباشر أو غير مباشر.
قد يكون الهدف من عملية الاقتباس في البحث العلمي عرض معلومات موضوع تمت دراسته سابقاً مما يوفر جهد دراسته، وقد يكون الهدف مناقشة النص او النصوص المقتبسة من أجل التأكيد على ما ورد فيها، أو المقارنة معها، او تطويرها وتصويبها، وربما يكون الهدف هو النقد العلمي وإثبات الأخطاء الواردة في النص المقتبس.
يشير الاقتباس إلى تكرار الباحث نفس الكلمات وذات الأساليب اللغوية لشخص آخر، بغض النظر إذا كانت مكتوبة أم منطوقة،
ويكون نقلها بشكل حرفي وبدون إدخال أي تعديل عليها، ومن ثم يقوم الباحث بوضع تلك الكلمات بين هلالين أو علامات اقتباس ،
ويمكن أن يتم ذلك من كتاب أو مقال أو ورقة بحثية.
من أهم الطرق التي يعتمد عليها الباحثين في مجال البحث العلمي،
والتي تجرى بهدف جمع البيانات والمعلومات المختلفة هو الاقتباس العلمي،
هذا بجانب استخدامهم لوسائل جمع المعلومات الأخرى، و لكن يمثل الاقتباس في البحث العلمي أهمية خاصة،
كونه يختص بالاستفادة بخبرات و تجارب العلماء الآخرين ، بغرض إثراء المحتوى العلمي و الاستزادة من الخبرات المختلفة،
ولكن بشرط أن يتم الاقتباس في البحث العلمي بقواعد وأسس مسبقة ومحددة، والإشارة الصحيحة للمصدر المقتبس منه،
دون الإخلال أو التحوير في المعنى أو المحتوى العلمي.
تابع …
ويتم تعريف الاقتباس في البحث العلمي، على أنه تلك الطريقة التي يقوم من خلال إتباعها الباحث بالاستزادة للمحتوى العلمي الخاص به،
عن طريق النقل من محتوى علمي آخر، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة،
وذلك بغرض توضيح أحد الأفكار أو الاستشهاد بأحد الأمثلة العلمية، أو الشرح المفصل لأحد الأحداث أو الظواهر،
ولا يكون هذا الهدف الأساسي للبحث العلمي المقصود.
يطلق مصطلح الاقتباس على نقل الكاتب أو الباحث لنص أو مجموعة نصوص من مؤلف واحد أو أكثر،
على أن يتم الاقتباس بشكل كامل أو جزئي، وبشكل مباشر أو غير مباشر.
قد يكون الهدف من عملية الاقتباس في البحث العلمي عرض معلومات موضوع تمت دراسته سابقاً مما يوفر جهد دراسته،
وقد يكون الهدف مناقشة النص او النصوص المقتبسة من أجل التأكيد على ما ورد فيها، أو المقارنة معها، او تطويرها وتصويبها،
وربما يكون الهدف هو النقد العلمي وإثبات الأخطاء الواردة في النص المقتبس.
أنواع الاقتباس في البحث العلمي
عملية الاقتباس في البحث العلمي لها صور وأشكال متعددة.
ومهما اختلفت هذه الأشكال فإنها تخضع لمحددات الاقتباس من فحص النسبة وتحديد نسبة وتوثيق وما إلى ذلك من أمور. وأشكال الاقتباس في البحث العلمي هي:
1- الاقتباس المباشر
في هذا الشكل من أشكال الاقتباس في البحث العلمي يقوم الباحث باقتباس المعلومات نصاً ومعنى
كما هي في المضمون الأساسي، ويقوم الباحث في هذا الشكل من أشكال الاقتباس في البحث العلمي بوضع ما تم اقتباسه بين قوسين،
ويمكن أن يشير إليه بعبارات معينة، على سبيل المثال كتابة وهذا ما جاء في البحث كذا….
2- الاقتباس الغير مباشر
يقوم هذا الشكل من أشكال الاقتباس في البحث العلمي على عملية أخذ المعنى لا النص،
ويقوم الباحث بتضمين المعنى باستخدام صياغة أخرى غير الموجودة في النص الأصلي،
ولابد من عملية الإشارة إلى اقتباس المعنى في المراجع أو الاشارة الضمنية في متن البحث العلمي ذاته.
3- الاقتباس بصياغة أخرى
وهو من أكثر الاقتباسات استخداماً في البحث العلمي القائم على الرأي والاستنتاجات،
حيث يقوم الباحث بعملية كتابة نفس النص الأصلي ولكن باستخدام مفردات وجمل وطريقة صياغة أخرى،
غير تلك الموجودة في النص الأصلي، ويشترط أن يكون هذا الاقتباس له نفس المعاني والأفكار الموجودة في النص الأصلي،
أيضا لابد من توثيق هذا الاقتباس، إذ أن الكثير من الباحثين يعتبرون أن هذا الاقتباس لا يتطلب التوثيق وهذا خطأ يقعون فيه.
4- الاقتباس الجزئي للنص
هذا النوع من أنواع الاقتباس يقوم بأخذ جزأ من النص الموجود في المادة الأصلية بنفس الكلمات والعبارات،
وهذا الاقتباس الجزئي هو نفسه المباشر ولكن يختلف هنا أنه يمكن أن يقتصر على عدد قليل جدا من الكلمات حتى ولو كلمة كلمة واحدة.
5- الاقتباس الجزئي للمعنى
قد يأخذ الباحث جزأ من الفكرة ويقوم بعملية صياغة لها، وقد يوظف الباحث نفس المعنى في سياق صياغي مختلف. وهذا هو المقصود بالاقتباس الجزئي للمعنى.
ما هي عملية فحص نسبة الاقتباس في البحث العلمي؟
من أهم المحددات التي ترتبط بالمعلومات المقتبسة في البحث العلمي هي عملية فحص النسبة،
فعملية فحص نسبة المعلومات المقتبسة في البحث العلمي
هي التي تحدد ما إذا كانت الاقتباسات ذات عدد مناسب أو لا، ولعملية فحص نسبة المعلومات المقتبسة في البحث العلمي تعريف اصطلاحي خاص بها.
حيث يمكن القول بأن عملية فحص نسبة الاقتباسات في البحث العلمي
هي عبارة عن عملية يتم من خلالها عرض مضمون البحث العلمي على آليات محددة قد تكون ذات جهد شخصي أو تطبيقات حاسوبية
تقوم باكتشاف أماكن وجود الاقتباسات والتطابقات في داخل مضمون البحث العلمي والمضامين الأخرى،
ويتم تحديد النسبة بناءاً على عدد الكلمات المقتبسة مقسومة على عدد كلمات البحث العلمي كاملاً.
أهمية الاقتباس في البحث العلمي
تبرز أهمية الاقتباس من مساعدة الباحث العلمي على تأصيل أفكار دراسته وتأكيدها ، ولكي يكون الباحث أكثر مهارة بشأنها وموضوع دراسته.
أنواع الاقتباس المختلفة تساعد الباحث العلمي على نقد نظرية أو بحث علمي سابق ، وتوضيح الأخطاء الواردة فيه ، مع أهمية أن يكون النقد علميًا وموضوعيًا ، بطريقة مهذبة ومتواضعة.
تساعد عملية الاقتباس في توضيح بعض المعاني بشكل أفضل ، خاصة في دراسات العلوم الاجتماعية والقانون وعلوم الإدارة وعلم النفس وغيرها.
قد تحتاج الدراسات والأبحاث العلمية المكتوبة باللغتين العربية والإنجليزية إلى اقتباس بعض التراكيب والمصطلحات اللغوية ، وذلك لفائدة الدراسة حسب مجال تخصصها.
للاقتباس دور مهم جدًا يساهم في توفير الوقت والجهد للباحث ، وعدم تضييع وقته في أشياء سبق دراستها.
يبين الباحث العلمي من خلال الاقتباس وجهات النظر المؤيدة أو المعارضة لدراسته ، مما يساهم في إثراء البحث العلمي وإثرائه.
من الأمور التي تدل على أهمية الاقتباس في البحث العلمي مساعدة الباحث العلمي في توضيح وتأكيد وجهة نظره العلمية.
الاقتباس الجيد الصنع هو أحد الأشياء التي تساعد على استكمال جميع شروط ومتطلبات الدراسة البحثية.
شروط وضوابط الاقتباس في البحث العلمي
بعد أن قدمنا أهم أنواع الاقتباس ، وما هي أهمية الاقتباس في البحث العلمي ، من المفيد مراجعة الضوابط والشروط التي يفترض على الباحث الالتزام بها عند الاقتباس:
على الباحث العلمي التأكد من تطابق الاقتباس مع المعنى المذكور في النص الأصلي ، خاصة في حالات الاقتباس وإعادة الصياغة غير المباشرة.
من أهم شروط الاقتباس توثيق النص المقتبس بغض النظر عن نوع الاقتباس ، وذلك بذكر مؤلف المصدر وفق إحدى طرق التوثيق الأكاديمي التي اعتمدها الباحث العلمي لهذه الدراسة.
على الباحث أن يتأكد من أن الاقتباس ليس طويلاً ، وأنه يلخصه مع الحفاظ على معناه الأصلي عند الحاجة ،
حيث أن إطالة الاقتباس تشتت انتباه القارئ وعقله ، وقد تنبأ الباحث عن طريق الخطأ.
لا ينبغي للباحث العلمي أن يقتبس ما لا يفيد دراسته ، وأن يحرص على الاقتباس فقط من الأشياء الضرورية التي تثري البحث وتثريه.
أهمية الاقتباس في البحث العلمي والاستفادة منه بالشكل الأمثل يتطلب من الباحث العلمي
أن يكون على دراية كاملة بظروف الجامعة أو المجلة العلمية التي سيقدم إليها البحث ، ومن أهم هذه الشروط معدلات الاقتباس المسموح بها. .
أن يهتم الباحث العلمي ويهتم بموضوع التعليق بعد أن يقتبس من مصادر أخرى ،
حتى يظهر سبب إجراء هذا التحويل أو الاقتباس ، أو يظهر دوره وأهميته في الدراسة العلمية قيد الدراسة والدراسة من خلال الاقتباس. .
وهكذا نجد أن الهدف من عملية الاقتباس ليس زيادة حجم البحث أو الرسالة العلمية ،
بل إثراء الدراسة وزيادة المعرفة والاستفادة من معلومات وبيانات الدراسات السابقة ،
حيث تكمن أهميته في ظهور البحث العلمي ، يساعد على نجاحه ، ويوضح جهود وقدرات الباحث.